U3F1ZWV6ZTI3NjcxOTEyNDA5X0FjdGl2YXRpb24zMTM0ODQ1ODk2MTE=
recent
أخبار ساخنة

هكذا أثرت الحرب بين الولايات المتحدة وهواوى على باقي شركات التكنولوجيا

هكذا أثرت الحرب بين الولايات المتحدة وهواوى على باقي شركات التكنولوجيا



شهدت شركات التكنولوجيا تراجعا واسعا في أسهم بورصة وول ستريت، مما مد خسائر السوق إلى أسبوع آخر، حيث أدى قرار الولايات المتحدة بحظر مبيعات التكنولوجيا لشركة Huawei الصينية إلى التأثيرعلى قطاع التكنولوجيا، وخاصة شركات تصنيع الشرائح والمعالجات.

وبحسب موقع TOI الهندى، فإن حوالي ثلث موردي شركة Huawei هم من صانعي الشرائح الأميركيين، فيما يعد المستثمرين قلقين من أن الإجراءات ضد شركة Huawei قد تعرقل مبيعات الشركات ذات العوائد المرتفعة للصين.

فيما تعد كل من شركتى Broadcom و Qualcomm من موردي Huawei ويحصل كل منهما على الأقل على نصف إيراداتها من الصين، وقد تراجعت أسهمها، إلى جانب معظم شركات صناعة الرقاقات الرئيسية الأخرى. 

كذلك فيضيف حظر Huawei مزيدًا من القلق إلى السوق، وذلك بشأن المزيد من التصعيد في الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، حيث قام كلا الجانبين برفع التعريفات الإضافية على سلع كل منهما. 

فيما توجد حالة عدم اليقين تضعف ثقة المستثمرين، فنجد أن أسهم شركة أبل تراجعت بنسبة 3.5٪ يوم الاثنين وكانت أكبر مؤشر على مؤشر داو جونز الصناعي، كما تراجعت شركة Alphabet Inc ، الشركة الأم لـ Google، بنسبة 2.1٪ بعد أن أشارت إلى أنها ستضطرإلى قطع بعض الميزات على هواتف Huawei الذكية.

كذلك فإن شركات التكنولوجيا أخرى انخفضت، حيث أن فيس بوك انخفض بنسبة 1.5 ٪ وهبط كومكاست بنسبة 1.9 ٪، كما انخفضت الأسهم التي تركز على المستهلك.

وتقول الحكومة الأمريكية إن الموردين الصينيين، بما في ذلك شركة Huawei ومنافسها الأصغر ، شركة ZTE Corp ، يشكلون تهديداً للتجسس لأنهم تابعين للحزب الشيوعي الحاكم في الصين. تراجعت شركة كوالكوم، التي تحصل على حوالي 65 ٪ من إيراداتها من الصين، بنسبة 5.6 ٪. وانخفض سهم Broadcom، الذي يحصل على ما يقرب من نصف إيراداته من الصين ، بنسبة 4.1 ٪. وانخفضت إنتل بنسبة 2.6 ٪ وتراجع Xilinx بنسبة 2.8 ٪.

كما تراجعت تسلا بنسبة 3.1 ٪ بعد أن قال محلل في WedBush إنه يبدو أن هناك إشارات متضاربة على الطلب على نموذج صانع السيارات الكهربائية ، مما قد يجعل من الصعب على الشركة جني الأرباح في الربعين المقبلين وما بعدهما، وأبقى دانييل آيفز تصنيفه "المحايد" على السهم ، لكنه خفض هدف السعر إلى 230 دولارًا من 275 دولارًا. 

وانخفضت أسهم تسلا بنسبة 50 في المائة منذ شهر سبتمبر، مع ظهور مخاوف بشأن الطلب على طرازها 3 في الولايات المتحدة.

وخسرت الشركة 702.1 مليون دولار في الربع الأول، من بين أسوأ الفصول لها منذ عامين، حيث انخفضت المبيعات بنسبة 31 ٪.

توقع إيلون موسك الرئيس التنفيذي لشركة خسارة أخرى في الربع الثاني، لكنه قال إن تسلا ستكون مربحة مرة أخرى بحلول الربع الثالث.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة