U3F1ZWV6ZTI3NjcxOTEyNDA5X0FjdGl2YXRpb24zMTM0ODQ1ODk2MTE=
recent
أخبار ساخنة

مساعد فني بشرطة دبي يبتكر جهازًا لفحص صلاحية الطلقات دون أسلحة (صور)

مساعد فني بشرطة دبي يبتكر جهازًا لفحص صلاحية الطلقات دون أسلحة (صور)

تمكن مساعد فني بشرطة دبي من ابتكار جهاز يختبر صلاحية مختلف الأعيرة النارية في غضون دقائق، دون حاجة لتوفير سلاح لتجربتها.
وذكرت صحيفة “البيان” الإماراتية، عبر موقعها الإلكتروني، اليوم الجمعة، أنّ “محمد علي بيرولي تمكّن رغم عدم إتمامه تعليمه النظامي، من التوصل إلى براءة اختراع الجهاز”، مشيرة إلى أنّه “يعمل مساعدًا فنيًا في قسم فحص الآثار والأسلحة والآلات في إدارة الأدلة الجنائية التخصصية في الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة بشرطة دبي”.
وقال بيرولي شارحًا للصحيفة أسباب فحص الطلقات “الأعيرة النارية” وأهميتها للكشف عن تفاصيل معينة في الجريمة، إنّ “الطلقة النارية تتكون من المقذوف، الظرف الفارغ، بادئ الاشتعال، والبارود. وبعد حصولنا على الأعيرة النارية المستخرجة من مسارح الجرائم، يأتي دور القسم في اختبار الأعيرة النارية للكشف عن مدى صلاحيتها سواء أكانت صوتية أم نارية، وذلك بالاستعانة بالسلاح المناسب للطلقة من الإدارة العامة للخدمات والتجهيزات”.
وأشار إلى أنّ “هذا الإجراء يستغرق وقتًا بين 3 إلى 4 أيام حتى نحصل على السلاح، ونختبر صلاحية الطلقة، علمًا أن صلاحيتها تعتمد على صلاحية كل من بادئ الاشتعال والبارود، فإذا وجدنا خللًا في أحدهما تنتفي معه صلاحية الطلقة”.
وأضاف أنه “في حال عدم توفر السلاح المناسب، نلجأ إلى اختبار بادئ الاشتعال والبارود كل على حدة، فنقوم بإفراغ البارود من الطلقة وإشعاله، فإذا ما احترق فإنه صالح للاستخدام، ومن ثم يأتي دور اختبار بادئ الاشتعال”.
وتابع بقوله: “وفقًا للطريقة القديمة نضع الطلقة بشكل رأسي في جهاز أشبه بالكماشة، بحيث يكون بادئ الاشتعال في الأعلى، ومن ثم نقوم بالطرق يدويًا عن طريق سحب جزء حديدي (إبرة) من الجهاز ليعود مرتدًا على بادئ الاشتعال، مرتدين قفازات واقية وقناعًا على الوجه تفاديًا للتعرض للإصابة، فإذا ما صدر صوت قوي فإن بادئ الاشتعال صالح للاستخدام”.
الجهاز الجديد
وبحسب “البيان”، فإن محمد علي يؤكد أنّ “ابتكاره الجديد لا يستدعي وجود أسلحة لاختبار الطلقات النارية”، موضحًا طبيعة ابتكاره قائلًا: “باستخدام أدوات بسيطة، صنعت جهازًا دائريًا يحوي 6 قوالب تتناسب مع مختلف الطلقات”.
وأضاف أنّه “في المحيط الخارجي للجهاز الدائري تم تركيب مطرقة في نهايتها (إبرة) لاختبار بادئ الاشتعال كما هو الحال في الجهاز التقليدي القديم، وبعد وضع الطلقة النارية في القالب المناسب بين القوالب الست، نضع صندوقًا بلاستيكيًا فوق الجهاز الدائري، بحيث تبقى يد المطرقة ممتدة خارج الصندوق من خلال فتحة فيه”.

وقال بيرولي إنّ “الصندوق يمثل واقيًا لحماية الفني من التعرض لأي إصابات ناتجة عن الاختبار. يكفي القيام باختيار القالب المناسب للطلقة ووضعها بشكل رأسي بحيث يكون بادئ الاشتعال بالأعلى، ومن ثم نقوم بتدوير الجهاز لتصبح الطلقة أسفل الإبرة مباشرة، ومن ثم نضع الصندوق البلاستيكي، ونقوم يدويًا بعملية الطرق من خارج الصندوق لاختبار صلاحية الطلقة”.
وأشار إلى أنّ “اختراعه ساهم في تخفيض الوقت المستغرق لعلمية اختبار الطلقات من بضعة أيام لبضع دقائق، كما أن الجهاز يسمح باختبار مختلف أشكال وأنواع وأحجام الطلقات ودون حاجة لتوفير الأسلحة، وأصبحت عملية الفحص أكثر أمانًا عن السابق، ويكفي ارتداء القفازات والنظارات والأكمام من منطلق الأخذ بالاحتياطات الأمنية”.
وبين أنّ “الجهاز تم استخدامه في عدد من القضايا الواردة إلى الإدارة، وتجاوز عددها الـ 37 قضية، وقد نجح الاختراع في أداء المهام المنوطة به”، مشيرًا إلى أنّ “عمله على الاختراع استغرق منه 3 أشهر، وبتكلفة بلغت قرابة 300 درهم، وهو مصنوع من مادة الستانلس ستيل”.
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة