أميركا تختبر قنبلة صغيرة متطورة بـ165 ألف دولار

أميركا تختبر قنبلة صغيرة متطورة بـ165 ألف دولار



العربية.نت - جمال نازي
أكملت القوات الجوية الأميركية سلسلة من الاختبارات الصارمة، بداخل نفق الرياح عالية السرعة، على القنبلة Small Diameter Bomb II، ومعناها "القنبلة صغيرة القطر الثانية"، ويشار إليها اختصارا بـSDB II .
وأسفرت نتائج الاختبارات عن تحرك القنبلة SDB II خطوة إلى الأمام لتقترب من مرحلة دخول الخدمة على متن مقاتلات #قوات_سلاح_الجو الأميركي قريبا.
وفقاً لما نشره موقع "scout" نقلا عن بيان لشركة رايثيون Raytheon فإنه يمكن لـSDB II تدمير الأهداف المتحركة في جميع الأحوال الجوية على نطاقات تزيد عن 65 كم.
وذكر سلاح الجو الأميركي ومسؤولون من شركة رايثيون أن القوات الجوية تواصل القيام بتجارب هندسية، واختبار سلاح SDB II الجديد، الذي يتم إطلاقه من المقاتلات أثناء تحليقها في الجو، ويستطيع تدمير أي أهداف متحركة في مختلف ظروف الطقس والأحوال الجوية على مدى أكثر من 65 كم.

تدمير قوافل الدواعش

وأيضا، تم تصميم قنبلة SDB II لقصف مواقع أو مواكب متحركة لمجموعات صغيرة، مثل أفراد #تنظيم_داعشالإرهابية، أو إرهابيين يتنقلون على متن شاحنات بيك أب. ويعد سلاح من هذه النوعية ذا أهمية قصوى للاستخدام ضد مقاتلي داعش، حيث يعرف أن أفراد تلك العصابة الإرهابية يختبئون عمدا بين السكان المدنيين ويقومون بتحركاتهم تحت غطاء السحب أو يستغلون سوء الأحوال الجوية من أجل تجنب رصدهم بواسطة تكنولوجيات المراقبة العلوية.

تفوق على قنابل موجهة بالليزر

في حين يستخدم سلاح الجو الأميركي حاليا قنبلة موجهة بالليزر وهي GBU-54 قادرة على تدمير الأهداف المتحركة، فإن SDB II تتميز بالقدرة على الأداء في نطاقات أطول وفي مختلف الظروف الجوية.
إضافة إلى ذلك، تم تصنيع SDB II بنطاق مزدوج وثنائي الاتجاه لوصلات البيانات، بما يمكنها من إدخال تعديلات في اللحظات الأخيرة لتغيير موقع الأهداف أو تعديل التصويب تجاه مختلف المواقع المستهدفة أثناء تحليق القنبلة باتجاه الهدف.

في الخدمة خلال 2018

يقول مسؤولون بالقوات الجوية الأميركية إنه من المقرر أن تدخل القنبلة الجديدة الخدمة على الطائرات النفاثة المقاتلة من طراز F-15E أوائل العام الجاري.
وأضاف المسؤولون: "أنها تحقق تقدما جيدا، حيث سجلت قصفا في نطاقات مناسبة خلال الاختبارات. بدأنا أول إنتاج أولي بمعدل منخفض لـ144 قنبلة في يونيو 2015. وتم الإنتاج وفقا لمواصفات تتناسب مع قياسات منصة إطلاق القنابل في المقاتلات F-15E .
وقال الجنرال أرنولد بانش، نائب رئيس قطاع الاقتناء العسكري بالقوات الجوية الأميركية في تصريح لموقع "Scout"، إن القوات البحرية تدرس حاليا إمكانية تشغيل القنبلة SDB II في المقاتلات طراز F-18 .
فيما ذكر مسؤولون من شركة رايثيون أنه يمكن تشغيل SDB II على مقاتلات طراز F/A-18 Super Hornet بحلول عام 2020.

تدمير نموذج دبابة T-72

من خلال اختبار بالذخيرة الحية للقنبلةSDB II ، تمكنت مقاتلة من طراز F-15 تابعة لسلاح الجو الأميركي مؤخرا من تدمير نموذج تجارب لدبابة طراز T-72 أثناء تحركها بسرعات تكتيكية تحاكي المعارك الحقيقية في مضمار White Sands للتجارب العسكرية الواقع على بعد 8 كم من نيومكسيكو. جرت معظم اختبارات القنبلة SBD II حتى الآن على مقاتلات من طراز F-15، ولكن تمت بعض الاختبارات والتجارب على متن مقاتلات طراز F-35.

أهداف متحركة

تستخدم القوات الأميركية ذخائر الأسلحة الهجومية المباشرة، التي تعمل بنظام تحديد المواقع GPS أو الموجهة بالليزر منذ عقود، ولكنها صممت بالأساس للاستخدام ضد أهداف ثابتة أو محددة.
وتتجلى مميزات القنبلة SBD II في تقنية تسمى الباحث "ثلاثي الأوضاع"– وهو نظام للتوجيه يمكن أن يتحكم باتجاه القنبلة نحو الهدف باستخدام موجة ملليمتر للرادار ووسيلة تصوير بالأشعة تحت الحمراء، إضافة إلى تقنية الليزر شبه النشط.
يوفر نظام الباحث ثلاثي الأوضاع مجموعة من التوجيهات وخيارات الاستهداف، التي لا تتاح عادة معا في نظام واحد، حيث تعطي وضعية موجة ملليمتر بالرادار القدرة على التصويب في ظروف طقس سيئة، وتحديدا الظروف التي تعوق أنظمة التوجيه الأخرى عن الوصول أو تحديد الأهداف.
أما وضعية التوجيه بصور الأشعة تحت الحمراء فهي تسمح للقنبلة بتتبع ورصد الأهداف ذات درجات الحرارة، مثل درجة حرارة مركبة يستقلها أفراد العدو. بينما يمكن من خلال وضعية تقنية الليزر شبه النشط بلوغ نقطة محددة بواسطة رصد إضاءة ليزر صادرة من الجو أو البر.
أيضا، فإن SBD II تتميز بقدرة جديدة على تتبع الأهداف أثناء التحليق صوب الهدف من خلال استخدام وصلة بيانات ثنائية الاتجاه Link 16 وUHF.

طريقة عمل القنبلة

يعمل الرادار أولا، ثم تعطي وصلة #البيانات المسار الإشارة لنظام الباحث "الوضع الثلاثي" ليبدأ عمليات التشغيل والرصد. بعد ذلك، يمكن للسلاح تشغيل الأشعة تحت الحمراء للبحث عن الأجسام الصادر عنها حرارة، بحسب بيان شركة رايثيون.

خفة وزن وخواص تخفٍّ

تزن قنبلة SBD II 95 كغ فقط، وهو وزن أخف من معظم القنابل الأخرى، التي يتم إسقاطها من الجو، ولذا فإنه يمكن تحميل 8 قنابل على متن مقاتلة من طراز F-35.
إذا تم الاحتفاظ بالقنابل في حوض الأسلحة الداخلي، ولم يتم التلقيم في جراب الأسلحة الخارجي، فسيمكن للطائرة أن تنجح في الاحتفاظ بخواص التخفي، حيث إن أشكال أو ملامح الأسلحة لن تكون مرئية لرادارات العدو.

ويقول مسؤولو شركة رايثيون إن حوالي 48 كغم من وزن SBD II هو عبارة عن رأس حربي ناسف يشتمل على قدرة "الانفجار" وتقنية "البلازما النفاثة" المصممة لاختراق دروع مركبات العدو.

قصف انتقائي

وتستطيع القنبلة SBD II تصنيف الأهداف، مما يعني أنه يمكن برمجتها على سبيل المثال لضرب الدبابات فقط من بين المركبات المتحركة الأخرى في أي قافلة.
وأضاف المسؤولون أن القنبلة يمكن أن تميز بين الدبابات والقوارب أو أهداف ذات عجلات.

تكلفة التصنيع

ومن المتوقع أن تبلغ القيمة المحتملة لكامل عملية إنتاج قنابل SBD II 2.792 مليار دولار بواقع 17000 قنبلة SBD II - 12000 منها لصالح سلاح الجو الأميركي و5000 لصالح قوات البحرية الأميركية.

اسمى محمود مهندس كمبيوتر احب كل ما يتعلق بالتكنولوجيا والانترنت اسعى لنشر كل ما اعرفه صيانه الكمبيوتر واللاب توب وكل ما يتعلق بالاندررويد وجديد البرامج المجانيه والمهمه وانا متواجد دائما باذن الله لأساعد كل من يستفسر عن مشاكل خاصه بالكمبيوتر او التكنولوجيا عموما

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة